أبو عمرو: يقال بَهْرًا له، أي تَعْسًا له. قال ابن ميادة:
تفَاقَدَ قَوْمي إذْ يَبيعون مُهْجَتي ... بَجَارِيةٍ بَهْرًا لهم بَعْدَها بَهْرا
ويقال أيضًا: بَهْرًا في معنى عَجَبًا. قال عمر ابن أبي ربيعة:
ثم قالوا تحِبُّها قلتُ بَهْرًا ... عَدَدَ القَطرِ والحَصى والتُرابِ
وبَهَرَهُ بَهْرًا، أي غلبه. والبُهْرُ بالضم: تتابُع النَفَسِ. وبالفتح المصدر، يقال: بَهَرَهُ الحِمْلُ يَبْهَرُهُ بَهْرًا، أي أوقع عليه البُهْرَ فانْبَهَرَ، أي تتابع نَفَسُهُ. وبُهْرَةُ الليلِ والوادي والفرسِ: وَسَطُهُ. والأَبْهَرُ: عِرْقٌ إذا انقطع مات صاحبُه، وهما أَبْهَرانِ يَخرجان من القلب ثم يتشعَّبُ منهما سائر الشَرايين. وأنشد الأصمعيُّ لابن مُقْبل:
ولِلْفُؤَادِ وَجيبٌ تحت أبْهَرِهِ ... لَدْمَ الغُلامِ وراء الغَيْبِ بالحَجَر
والأبْهَرُ من القوس: ما بين الطائف والكُلْيَةِ. والأَباهِرُ من ريش الطائر: ما يلي الكُلى، أولها القوادمُ، ثم المناكبُ، ثم الخوافي، ثم الأَباهِرُ، ثم الكُلى. والبُهارُ بالضم: شيء يوزن به، وهو ثلثمائةِ رطلٍ. وبَهَرَ القمرُ: أضاء حتَّى غلب ضَوْءَهُ ضَوْءَ الكواكب. يقال قمرٌ باهِرٌ. وبَهَرَ الرجل: بَرَعَ. وقال ذو الرمة:
وقد بَهَرْتَ فلا تَخْفى على أحَدٍ ... إلاَّ على أَحَدٍ لا يَعْرِفُ القَمَرا
وقد بَهَرَتْ فلانةُ النساءَ: غلبتْهنّ حُسنًا. والابْتِهارُ: ادِّعاءُ الشيءِ كذبًا. قال الشاعر:
وَما بي إنْ مَدَحْتَهُمُ ابْتِهارُ
وابْتُهِرَ فلانٌ بفلانة: شُهِرَ بها. وابْهارَّ الليلُ ابْهيرارًا، أي انتصف، ويقال ذهب مُعظمه وأكثره. وابهَارَّ علينا الليلُ ابْهيرارًا: طالَ.