فهرس الكتاب

الصفحة 5800 من 5918

الوَعْدُ يستعمل في الخير والشر. قال الفراء: يقال: وعدتُه خيرًا ووعدتُه شرًّا. قال الشاعر:

أَلا عَلِّلاني كلُّ حيٍّ مُعلَّلِ ... ولا تَعِداني الشَرَّ والخيرُ مُقْبِلُ

فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير الوَعْدُ والعِدَةُ، وفي الشر الإيعادُ والوَعيدُ. قال الشاعر:

وإنِّي وإنْ أوْعَدْتُهُ أو وَعَدْتُهُ ... لمُخْلِفُ إيعادي ومُنْجِزُ مَوْعِدي

فإن أدخلوا الياء في الشر جاءوا بالألف. قال الراجز:

أَوْعَدَني بالسجنِ والأَداهمِ

رِجْلي ورِجْلي شَثْنَةُ المناسِمِ

تقديره: أوْعَدَني بالسجن، وأوْعَدَ رِجلي بالأداهم. ثم قال: رِجْلي شَثْنَةٌ، أي قويَّةٌ على القيد. والعِدَةُ: الوَعْدُ، والهاء عوضٌ من الواو؛ ويجمع على عِداتٍ؛ ولا يجمع الوَعْدُ. والنسبة إلى عِدَةٍ عِدِيٌّ. والميعادُ: المُواعدَةُ، والوقتُ، والموضعُ، وكذلك المَوْعِدُ. ويقال: تَواعَدَ القومُ، أي وَعَدَ بعضهم بعضًا. هذا في الخير، وأمَّا في الشرّ فيقال: اتَّعَدوا. والاتِّعادُ أيضًا: قَبول الوعد، وأصله الاوْتِعادُ قلبوا الواوَ تاءً ثمَّ أدغموا. والتَوَعُّدُ: التهدُّدُ. ويومٌ واعِدٌ، إذا وَعَدَ أوَّله بحرٍّ أو برد. وأرضٌ واعِدَةٌ، إذا رُجيَ خيرُها من النبت. ووَعيدُ الفحل: هديره إذا هَمَّ أن يصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت