الطَبَقُ: ولحد الأطباقِ. ومضى طَبَقٌ من الليل وطَبَقٌ من النهار، أي معظمٌ منه. قال ابن أحمر:
وتَواهَقَتْ أخْفاقُها طَبَقًا ... والظِلُّ لم يَفْضُلْ ولم يُكْرِ
والطَبَق: عظمٌ رقيقٌ يفصِل بين الفقارَيْنِ. قال الشاعر:
أَلا ذَهَبَ الخداعُ فلا خِداعا ... وأبْدى السيفُ عن طَبَقٍ نُخاعا
وبنتُ طَبَقٍ: سُلحفاةٌ؛ ومنه قولهم للداهية إحدى بنات طبقٍ. وتزعم العرب أنَّها تبيض تسعًا وتسعين بيضةً كلّها سلاحف، وتبيض بيضةً تًنْقَفُ عن أسوَدَ. ويقال: أتانا طَبَقٌ من الناس، وطَبَقٌ من الجراد، أي جماعةٌ. قال الأمويّ: إذا ولدت الغنم بعضُها بعدَ بعض قيل: قد ولَّدْتُها الرُجَيْلاء، ووَلَّدَتْها طَبَقًا وطَبَقَةً. وطَبَقاتُ الناس في مراتبهم. والسمواتُ طِباقٌ، أي بعضها فوق بعض. وطِباقُ الأرض: ما علاها. ومطرٌ طَبَقٌ، أي عامٌّ. قال الشاعر:
ديمَةٌ هَطْلاءُ فيها وَطَفٌ ... طَبَقُ الأرضِ تَحَرَّى وتَدُرّ
والطَبَقُ: الحالُ، ومنه قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عن طَبَقِ أي حالًا عن حالٍ يوم القيامة. والطُبَّاقُ: شجرٌ. ويقال: جملٌ طَباقاءُ، للذي لا يَضرِب، والطَباقاءُ من الرجال: العَيِيُّ. قال جميل ابن مَعْمَرٍ:
طَباقاءُ لم يَشْهد خُصومًا ولم يَقُد ... ركابًا إلى أكوارها حين تُعْكَفُ
وطَبِقَتْ يدُه طَبَقًا، إذا كانت لا تنبسط. ويدُه طَبِقَةٌ. والتَطْبيقُ في الصلاة: جَعْلُ اليدين بين الفخذين في الرُكوع. وطبَّقَ السيفُ، إذا أصاب المفصَل فأبان العُضْوَ. قال الشاعر يصف سيفًا:
يُصَمِّمُ أحيانًا وحينًا يُطَبِّقُ
ومنه قولهم للرجل إذا أصاب الحُجَّةَ: إنَّه يُطَبِّقُ المفصِلَ. وتطبيقُ الفرسِ: تقريبُه في العَدْوِ. وطَبَّقَ الغيمُ تطبيقًا، إذا أصاب بمطره جميع الأرض. يقال سَحابةٌ مُطَبِّقَةٌ. والمُطابَقَةُ: الموافقَةُ. والتَطَابقُ: الاتّفاقُ. وطابَقْتُ بين الشيئين، إذا جعلتهما على حَذْوٍ واحد وألزقتهما. قال ابن السكيت: وقد طابَقَ فلانٌ، بمعنى مَرَنَ. والمُطابقَةُ: مَشْيُ المقيَّد. ومُطابَقَةُ الفرسِ في جريه: وضعُ رجلَيه مواضع يديه. وأطْبقوا على الأمر، أي أصفقوا عليه. وأَطْبَقْتُ الشيء، أي غطيته وجعلته مُطْبقًا، فَتَطَبَّقَ هو؛ ومنه قولهم: لو تَطَبَّقَتِ