لَوْ: حرفُ تَمَنّ، وهو لامتناع الثاني من أجل امتناع الأوَّل، تقول: لَوْ جِئتني لأكرمتك. وهو خلافُ إنْ التي للجزاء، لأنَّها توقع الثانية من أجل وجود الأول. وإنْ جعلت لَوْ اسمًا شدَّدته فقلت: قد أكثرتَ من اللوِّ. قال أبو زبيد:
ليتَ شعري وأين منِّيَ لَيْتٌ ... إنَّ لَيْتًا وإنَّ لوًّا عَناءُ