يقال: فعلَ ذلك بعد لأْيٍ، أي بعد شدَّة وإبطاء ولأن لأيا أي أبطأ والتأن مثله والتأى الرجل: أفلس. واللأْواءُ: الشدَّةُ. وفي الحديث: من كان له ثلاثُ بناتٍ فصبَر على لأْوائِهِنَّ كُنَّ له حِجابًا من النار. واللأَى: الثور الوحشي، والجمع أْلآءٌ؛ والأنثى لآةٌ. واللأَى أيضًا: الشدَّة في العيش. وقال:
وليس يُغَيِّرُ خِيمَ الكريمِ ... خُلوقَةُ أثوابه واللأَى