فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 5918

والمِسَنُّ: حجرٌ يحدَّد به. والسِنانُ مثله. والسِنانُ أيضًا: سِنانُ الرمح، وجمعه أَسنّةٌ. والسَنينُ: ما يسقُط من الحجر إذا حككتَه والسَنونُ: شيء يستاك به. والسِنُّ: واحد الأَسْنانِ. ويجوز أن تجمع الأَسنانُ على أَسِنَّةٍ. وتصغير السِنِّ سُنَيْنَةٌ، لأنَّها تؤنث. وقد يعبّر بالسِنِّ عن العمر. وقولهم: لا آتيك سِنَّ الحِسْلِ، أي أبدًا لأن الحِسْلَ لا يسقط له سِنٌّ أبدًا. وقول الشاعر في وصف إبلٍ أُخذتْ في الدِيَةِ:

فجاءت كَسِنِّ الظبيِ لم أَرَ مثلها ... سَناَء قتيلٍ أو حَلوبَةَ جائِعِ

أي هي ثُنْيَانٌ، لأن الثَنيَّ هو الذي يلقي ثَنِيَّتَهُ، والظبيُ لا تنبت له ثَنِيَّةٌ قطُّ، فهو ثَنِيٌّ أبدًا. وسِنَّةٌ من ثُومٍ: فِصّةٌ منه. والسِنَّةُ أيضًا: السكّة، وهي الحديدة التي تُثار بها الأرض. وسِنُّ القلم: موضع البَرْي منه. يقال: أَطِلْ سِنَّ قلمك وسَمِّنْها، وحَرِّفْ قَطَّتَكَ وأَيْمِنْها. وأَسَنَّ الرجل: كبِر. وأَسَنَّ سديسُ الناقة، أي نبت، وذلك في السنة الثامنة. قال الأعشى:

جِفِيِها رُبِطَتْ في اللَجِ ... ينِ حتّى السَديسُ لها قد أُسَنُّ

وأَسَنَّها الله، أي أنبتها. والسَنينَةُ: واحدة السَنائِنِ، وهي رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض. وسَنْتُ الترابَ: صببتُه على وجه الأرض صَبًَّا سهلًا حتَّى صار كالمُسَنَّاة. وسَنَّ عليه الدرعَ يَسُنُّها سَنًَّا، إذا صبّها عليه. وكذلك سَنَنْتُ الماء على وجهي، إذا أرسلتَه إرسالًا من غير تفريق. فإذا فرَّقْتَه في الصبّ قلتَه بالشين المعجمة. وسَنَنْتُ الناقةَ: سِرْتُها سيرًا شديدًا. والمَسانُّ من الإبل: خلاف الأَفْتاءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت