المغالاة تبدو لمن قرأ الرواية أو رآها على المسرح، ولكنه وهو يموت من أثر الطعنة التي أصيب بها كان بديعًا وقد وصل إلى القمة
والقسيس كان خشنًا وقسمات وجهه قاسية ولم تبد منه نواحي الحنان والشفقة التي تحبب الإنسان إلى رجل الدين وتجعله يبوح له بمكنون سره، وأجاد بقية الممثلين أدوارهم ولاسيما المربية مما جعل الاتساق يسود الرواية ويجعل التمثيل في قوة الإخراج
عرضت سينما ديانا بالقاهرة ترجمة عربية للحوار ولكنها مع الأسف كانت ترجمة سخيفة، وكان ظهورها على الشاشة يتأخر دائمًا، ونرجو لو تعنى إدارة السينما باللغة العربية وبرواد السينما من المصريين وعواطفهم أكثر من هذا.
يوسف تادرس