وجرمها.
نريد شبابًا يفهم ما يريد، ويعمل ما يفهم، ويحمي ما يعمل، ويحب ما يحمي، ويضحي بدمه وروحه في سبيل ما يحب.
نريد هذا الشباب الذي يحول التاريخ إلى الوجهة التي يجب أن تكون وجهه العز والكرامة، الشباب الذي يعمل تاريخ جيله بقصد وتعمد، لا الشباب الذي يقف من تاريخ جيله على الحياد ويدع الظروف والمؤثرات تكتب هذا التاريخ.
نريد جيلًا صلبًا متعصبًا سليمًا من المرونة والرخاوة يقف كالشلال، لا جيلًا خفيفًا كالخشبة الطافية على سطح الماء يقذف بها أنى يشاء وكيف شاء. نريد أن نكتب كما كتبنا أسطع السطور في سجل تاريخ الإنسانية الخالد!
عبد العزيز بيومي غفاري
بالقايات