جاء أبو طلحة يخطب أم سليم بن ملحان، فقالت: إنه لا ينبغي لي أن أتزوج مشركًا، أما تعلم يا أبا طلحة. إن آلهتكم التي تعبدون ينحتها عبد آل فلان النجار، وإنكم لو أشعلتم فيها نارًا لاحترقت فانصرف عنها وقد وقع في قلبه من ذلك موقعًا، وجعل لا يجيئها يومًا إلا قالت له ذلك. فأتى يومًا فقال: الذي عرضت عليّ قد قبلت
فما كان لها مهر إلا إسلام أبي طلحة