فيلاحظ الزيادة المحسوسة التي تزيد على الأضعاف خلال 15 عامًا مما يدل على إقبال الناس على العلم والثقافة
وقد رفعت مديرية المعارف العامة ذلك التقرير عن الإحصاءات إلى عصبة الأمم عن طريق دائرة المعارف في المفوضية العليا
جمعية المعلمين تعد كتابًا عن القاهرة
بدأت جمعية المعلمين العليا المشمولة بالرعاية الملكية في تأليف اللجان الفنية من بين أعضائها وهي اللجان التي ستتولى وضع مؤلف عن القاهرة يتضمن بحوثًا تعالج النواحي في تاريخ العاصمة المصرية، وذلك لمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي لها
وستجتمع هذه اللجان اليوم لتحديد عدد الصفحات التي يحتاج إليها كل بحث، حتى يتيسر لكل منها البدء في عملها
قصة أبي تمام
في البريد الأدبي للعدد الأخير من الرسالة طلبٌ من الأديب أحمد جمعه الشرباصي موجه إلى الأدباء للتحقيق في قصة قول أبي تمام: (إقدام عمرو في سماحة حاتم) ، وارتجاله: (لا تنكروا ضربي له من دونه - مثلًا. . .) . وهل قيلت أمام الخليفة أو أحمد ابن المعتصم أو أحمد بن المأمون، وقد ذكر الأديب الشرباصي ما يفيد: أن القصة لا صحة لها أصلًا ناسبًا في ذلك أقوالًا لابن خلكان، وزاعمًا أيضًا أن كتب الأدب ومذ كراته وكل المؤلفين في عصرنا هذا اعتمدوا أنها قيلت أمام الخليفة، فأعجب به الخليفة وقال لوزيره: أعطه ما يطلب. . . فطلب أبو تمام الموصل. . . الخ
وأبادر فأقول: إن المؤلفين وكتب الأدب ومذكراته لم يعتمدوا القصة - كما رواها -، وإنما ذكروا أنه امتدح أحمد بن المعتصم أو أحمد بن المأمون بقصيدة سينية؛ فلما انتهى إلى قوله: (إقدام عمرو. . .) ، قال له الكندي الفيلسوف: الأمير فوق ما وصفت فأطرق ثم رفع رأسه وأنشد: (لا تنكروا ضربي. . .)
ولما أخذت القصيدة من يده لم يجدوا فيها هذين البيتين فعجبوا من سرعة فطنته ولما خرج قال الكندي هذا الفتى يموت قريبًا) ذكر ذلك أبو بكر الصولي في كتاب أخبار أبي تمام بعد