63 يقصد بها 3س2=12س + 63
كذلك جاء في هذا المؤلف أيضًا استعمال الرمز (جـ) (أول كلمة جذر) علامة الجذر التربيعي فكان يكتب ويقصد بها الجذر التربيعي للعدد 48
ولا شك أن هذا الاستعمال، إن صح، يعزز الأصل العربي للاصطلاح المذكور وهو ما ينكره الأستاذ المبارك
أما حل العرب لمعادلات الدرجة الثانية جبريًا فلا فضل لهم فيه، فقد سبقهم فقد سبقهم ديوفانتس والهنود في ذلك. ولكن يرجح أنهم اقتبسوا حلهم من الهنود. إذ لم تكن أعمال ديوفانتس قد وصلت إلى علمهم بعد
ولكن العرب أضافوا حلولًا هندسية لمعادلات الدرجة الثانية من ابتكارهم. كذلك فعلوا في معادلات الدرجة الثالثة إذ أعطى كل من المهني (؟) وأبي جعفر الخازن وأبي الجود وعمر الخيام حلولًا هندسية لمعادلات الدرجة الثالثة وقد حل عمر الخيام معادلات من الدرجة الثالثة من الصور الآتية
س3 + ب2 س=ب2 جـ
، س3 + أس2=جـ3
، س3 + أس2 + ب2 س=ب2 جـ حيث أ، ب، جـ أعداد صحيحة موجبة.
وحل أيضًا المعادلة من الدرجة الرابعة الآتية
(100 - س2) (10 - س) 2=8100
وكذلك أعطى ثابت بن قرة حلًا هندسيًا لبعض صور معادلات الدرجة الثالثة (وهو في هذا يسبق عمر الخيام)
وقد يكون من المفيد أن ألفت نظر الأستاذ فيما يختص بإشارة الناقص التي تستعمل للطرح إلى أصل محتمل لها وهو (النقطة التي كان يستعملها الهنود ويضعونها فوق الكميات المطروحة. وقد تكون علامة ناقص من الشرطة التي كانت توضع فوق الكتابات القديمة دليل ضياع أحرف منها. . .) .
طنطا
محمد محمد السيد مدرس