فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي (( فتح الباري ) )9: 9: قال القاضي أبو بكر بن ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D8%AF%D9%8A+%D9%84%D8%A 3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A8%D9%86+%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-16&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الباقلانيُّ: معنى قول عثمان: نزل القرآنُ بلسان قريش، أي: معظمُه، وأنه لم تقم دلالة قاطعةُ على أنَّ جميعَه بلسان قريش، فإن ظاهر قوله - تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} أنه نزل بجميع ألسنة العرب، ومن زعم أنه أراد مضر دون ربيعة، أو هما دون اليمن، أو قريشًا دون غيره فعليه البيان، لأن اسم العرب يتناول الجميع تناولًا واحدًا.
يتبع ...
ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [14 - 12 - 2010, 09:00 م] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:
* تكملة الاحتجاج في العربية: المحتج بهم، وزمان الاحتجاج*
وقال أبو شامة: يحتمل أن يكون قولُه: نزل بلسان قريش أي: ابتداء نزوله، ثم أبيح أن يُقْرَأَ بلغة غيرهم. اهـ.
وتكملته أن يقال: إنه نزل أولًا بلسان قريش أحدُ الأحرفِ السبعة، ثم نزل بالأحرف السبعة المأذون في قراءتها تسهيلًا وتيسيرًا. فلما جمع عثمانُ الناس على حرف واحد رأى أنَّ الحرف الذي نزل القرآن أوَّلًا بلسانه أَوْلَى الأحرف، فحمل الناس عليه؛ لكونه لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وللِمَا له من الأوَّلِيَّة المذكورة…).
و (( القرآن الكريم ) )هو في أعلى مستويات الفصاحة بالإجماع.
قال ابن ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D8%AF%D9%8A+%D9%84%D8%A 3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A8%D9%86+%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-16&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) خالويه في (( شرح الفصيح ) ): (قد أجمع الناس جميعًا أن اللغة إذا وَرَدَت في القرآنِ فهي أفصحُ مما في غير القرآن، لا خلافَ في ذلك) [13] .
قال أبو نصر الفارابيُّ في (( الألفاظ والحروف ) ): ( .. وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضَرِيٍّ قط، ولا عن سُكَّان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم التي تجاور سائِرَ الأمم الذين حولهم؛ فإنه لم يُؤْخَذْ لا من لَخْمٍ، ولا من جُذَام؛ لمجاورتهم أهل مصر والقِبْط، ولا من قضاعة، ولا من غسَّان، ولا من إياد؛ لمجاورتهم أهل الشام، وأكثرهم نصارى يقرأون في صلاتهم بالعبرانية، ولا من النَّمِرِ، فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونانية، ولا من بكر لمجاورتهم للنَّبَطِ والفرس، ولا من أزْدِ عمان، لمخالطتهم للهند والفرس، ولا من أهل اليمن [14] أصلًا، لمخالطتهم للهند والحبشة، ولولادة الحبشة فيهم، ولا من بن ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D8%AF%D9%8A+%D9%84%D8%A
(يُتْبَعُ)