فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أطلت عليك فسامحني , وستذكر كلامي هذا يوما ما
وكل ما قلته ليس من باب النقد بقدر ما هو من باب النصح , ولو تسمح لي فلدي ملاحظات على أسلوبك وشعرك , عندما أجد الإذن منك هنا سأقولها
مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ـ [معالي] ــــــــ [29 - 08 - 2006, 09:32 ص] ـ
تخيير للمرة الثالثة!:)
وأنتقي الثانية كالعادة!:)
طُبُولٌ جَوْفَاء
رُءُوسٌ ضِخَامٌ كَمِثْلِ العُجُولْ*سِوَى أَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا عُقُولْ
وَمِن عَجَبٍ أَنَّ إِعْلامَنَا * يَدُقُّ لأَمْثَالِهِمْ بِالطُّبُولْ
يَبُثُّونَ أَفْكَارَهُمْ في فُصُولْ * وَأَغْلَبُ مَا تَحْتَوِيهِ فُضُولْ
فَتَسْمَعُ مِنهُمْ كَلامًا عَجِيبًا * تَكَادُ الجِبَالُ لَهُ أَنْ تَزُولْ
وَشَعْبُ الْكِنَانَةِ شَعْبٌ جَهُولْ * يُقَابِلُ إِسْفَافَهُمْ بِالْقَبُولْ
فَلا تَعْجَبَنَّ إِذَا مَا رَأَيْتَ * بِهَا أَرْؤُسًا في محِلِّ الرُّجُولْ
لِذَلِكَ شَمْسُ الحَضَارَةِ غَابَتْ*وَنجْمُ النُّبُوغِ ابْتَدَا في الأُفُولْ
وَأَصْبَحْتُ في الشِّعْرِ أَبْكِي عَلَيْهِمْ*وَمَا عُدْتُ أَبْكِي كَغَيْرِي الطُّلُولْ
الأستاذ ياسر
نتفق ونختلف حول المضامين، مع أنني أرى أنك أسأتَ إلى شعب الكنانة حين قلتَ عنهم:
وَشَعْبُ الْكِنَانَةِ شَعْبٌ جَهُولْ
فلا زالت أرض الكنانة منبع العلم والأدب في عالمنا العربي.
يَدُقُّ لأَمْثَالِهِمْ بِالطُّبُولْ
جعلتَ الفعل (يدق) متعديا بحرف الجر، مع أنه يتعدى بنفسه.
بِهَا أَرْؤُسًا في محِلِّ الرُّجُولْ
لا أعرف أن (الرِجْل) تجمع على (رجول) !
وَأَصْبَحْتُ في الشِّعْرِ أَبْكِي عَلَيْهِمْ*وَمَا عُدْتُ أَبْكِي كَغَيْرِي الطُّلُولْ
لحظتُ في بعض نصوص الأستاذ ياسر بعضا من هذه التعبيرات التي لم يُسبق إليها!
أنْ تتحوّل من البكاء على الأطلال كفعل الأسلاف إلى البكاء على أهل مصر ليصبح ذلك سنة شعرية في بناء القصائد، فأشهد أن ذاك قمة الهجاء!!:)
وإن كنتُ لا أقرّك عليه.
أستاذ ياسر
مشاركاتكم ثراء في التجارب والعواطف، وفي كل سجلتم حضورًا جيدًا، يحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام، وقد سبقني الأستاذ أبو خالد إلى قصيدتكم الأولى بالتعليق والتنبيه، ومن مثله يؤخذ فن الشعر.
بانتظار فيوض أخرى.