فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [بوحمد] ــــــــ [22 - 09 - 2006, 09:05 ص] ـ
أبا حمدٍ وقد كُتبتْ حروفُ=وأبهج خاطري حرفٌ ظريفُ
رعاك الله كم ترعى ابتسامًا=وسَعْدًا في القلوب له رفيفُ!
عجبتُ لشيخنا يبدو شبابًا=على شيبٍ علاه به شغوفُ!
فقلْ _كهلَ القريضِ_وُقيتَ عَجْزًا_=و روّ الشعرَ أنت به هَتوفُ
عزيزًا سيّدًا _يا عمُّ_ فينا=كريمًا والكريم له صريفُ!
إلا إن الحروفَ لجاذباتٍ= أما جذب القريضَ لها حُروفُ
وكنتُ بهِ فمال وسار عني= فلمَّا رآها قال له وقوفُ
شبيه الشئ منجذبٌ إليهِ=جمالهُ حولها أضحى يطوفُ
فلمَّا لُمْتُهُ وصلي وهجري=فقالَ قد اشتكتْ منك الكتوفُ!
أما خرَّقتني دهرًا بشيبٍ! =فَكِن، ودع الصبا يومًا يروفُ
ـ [بوحمد] ــــــــ [22 - 09 - 2006, 08:37 م] ـ
ياقدس يامكة يامدينة يا كل بقاع أرض الاسلام
كل عام وأمة محمد:= بخير إن شاء الله
رمضان كريم
ـ [معالي] ــــــــ [23 - 09 - 2006, 07:08 ص] ـ
إلا إن الحروفَ لجاذباتٍ= أما جذب القريضَ لها حُروفُ
وكنتُ بهِ فمال وسار عني= فلمَّا رآها قال له وقوفُ
شبيه الشئ منجذبٌ إليهِ=جمالهُ حولها أضحى يطوفُ
فلمَّا لُمْتُهُ وصلي وهجري=فقالَ قد اشتكتْ منك الكتوفُ!
أما خرَّقتني دهرًا بشيبٍ! =فَكِن، ودع الصبا يومًا يروفُ
غَشَى كهلَ القريضِ فيوضُ خيرٍ=و مُدَّ بأرضه ظلٌ وريفُ
هَذيْتُ ببعضِ نظمٍ فاصطفاهُ=وجَلَّ الشعرُ؛ ذا نظمٌ سخيفُ!
ولكنّ الكريمَ أخو عطاءٍ=يجيءُ إليه يُسْمِعُهُ الكفيفُ
فيُغضي عن عَمَاهُ بعينِ رِفْقٍ=_خلاهُ الذمُّ_ مِفْضَالٌ أَلُوفُ
زهَتْ أرضُ الفصيحِ بشيخِ صِدْقٍ=جَوَادٍ غرّهُ نظمٌ عَجِيفُ!
ـ [معالي] ــــــــ [23 - 09 - 2006, 07:23 ص] ـ
أما وقد أخرجت معالي مارد شعرها من قمقمه فلم يبق لي وعمي إلا الانسحاب
إذنْ ودّعْتُكَ الرحمنَ, عُذرًا,=أراكَ تريدني بِيدًا أطوفُ!!
ولولا الله ثم رفاق ودٍّ=لما طربتْ وصفّقتْ الكفوفُ!
بغيركمُ ربوعُ الشعرِ قحْطٌ=ويَبْسُطُ في مَرَابعِنا الخريفُ
فإمّا تُقبلوا بالشعر لَحْنًا=يجيءُ فيَسْعَدُ القلبُ الأسيفُ
وإلا فاصبروا لجلاد شعرٍ=أهاجيكم به, وبه الحتوفُ!
يُلاقيكمْ فيترككمْ كصرعى=مضتْ بعظيمِ سيرتها السيوفُ!
ـ [أبو طارق] ــــــــ [24 - 09 - 2006, 01:13 ص] ـ
ما أروع قريضكِ أستاذة الإبداع
أحييكِ:)
ـ [الغامدي] ــــــــ [24 - 09 - 2006, 04:27 م] ـ
أبا حمد - أبا خالد - حذيفة - معالي - أبا طارق
بارك الله لكم فيما بقي من أعماركم:)
لأقلام الشيوخ بدا صريفُ
تقاطر من مدامعها حروفُ
شكوا طول الحياة مع الليالي
وقالوا الصبح-يا هذا-مخيفُ
فما لاح الصباح لغامديٍّ
ولكن بين أعمامي أطوفُ
وما نَور الزمان أهاج شعري
وما عاثت بأسناني الصروف
ولكن أحرف الأشياخ سحرٌ
وضربٌ - من فصاحتهم - لطيفُ
ـ [حذيفة] ــــــــ [25 - 09 - 2006, 06:47 م] ـ
ما أروع قريضكِ أستاذة الإبداع
أحييكِ:)
أيْ والله!!!
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [25 - 09 - 2006, 08:43 م] ـ
أبا حمد - أبا خالد - حذيفة - معالي - أبا طارق
بارك الله لكم فيما بقي من أعماركم:)
لأقلام الشيوخ بدا صريفُ
تقاطر من مدامعها حروفُ
شكوا طول الحياة مع الليالي
وقالوا الصبح-يا هذا-مخيفُ
فما لاح الصباح لغامديٍّ
ولكن بين أعمامي أطوفُ
وما نَور الزمان أهاج شعري
فما زال السواد لنا حليفُ
ولكن أحرف الأشياخ سحرٌ
وضربٌ - من فصاحتهم - لطيفُ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومبارك عليك الشهر
أين كنت يا رجل؟ أتعبنا والله غيابك
ـ [بوحمد] ــــــــ [26 - 09 - 2006, 08:58 ص] ـ
غَشَى كهلَ القريضِ فيوضُ خيرٍ=و مُدَّ بأرضه ظلٌ وريفُ
هَذيْتُ ببعضِ نظمٍ فاصطفاهُ=وجَلَّ الشعرُ؛ ذا نظمٌ سخيفُ!
ولكنّ الكريمَ أخو عطاءٍ=يجيءُ إليه يُسْمِعُهُ الكفيفُ
فيُغضي عن عَمَاهُ بعينِ رِفْقٍ=_خلاهُ الذمُّ_ مِفْضَالٌ أَلُوفُ
زهَتْ أرضُ الفصيحِ بشيخِ صِدْقٍ=جَوَادٍ غرّهُ نظمٌ عَجِيفُ!
أَنُوفَ تكلّفٍ، طَبعًا ألوفُ= ألا ماغرّني طيرٌ عجيفُ
فإن حطَّ الحمامُ، بهِ حفيٌّ= وإن طار الهفوفُ، لهُ هفوفُ
حماماتٌ بشعركِ جِئن شيبي= لترأفُ بيْ ولست بها رؤوفُ
علوتِ معاليَ المعنى شغوفًا=بنأيٍ عن مُريديهِ شغوفُ
وقطفُ الشِعرلويعلو علينا=لِعاليةٍ لَدانية قطوفُ
فما استعصى ببيتٍ (وهوَ عاصٍ) =أمرتِ فقال لبّينا ألوفُ
ـ [بوحمد] ــــــــ [26 - 09 - 2006, 09:02 ص] ـ
أهلًا وسهلًا بأخينا الغامدي ورمضان كريم.
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [26 - 09 - 2006, 11:05 م] ـ
إذنْ ودّعْتُكَ الرحمنَ, عُذرًا,=أراكَ تريدني بِيدًا أطوفُ!!
ولولا الله ثم رفاق ودٍّ=لما طربتْ وصفّقتْ الكفوفُ!
بغيركمُ ربوعُ الشعرِ قحْطٌ=ويَبْسُطُ في مَرَابعِنا الخريفُ
فإمّا تُقبلوا بالشعر لَحْنًا=يجيءُ فيَسْعَدُ القلبُ الأسيفُ
وإلا فاصبروا لجلاد شعرٍ=أهاجيكم به, وبه الحتوفُ!
يُلاقيكمْ فيترككمْ كصرعى=مضتْ بعظيمِ سيرتها السيوفُ!
معالي أعلنت بالشعر حربا = فقلبي من قوافيها وجيف
وقولي بعدما قالت سخيف = وشعري بعدما غنت ضعيف
أنا والعم صرعى يا معالي = فكيف تضر من مات السيوف؟
وإني من مطاردة القوافي = وجدت الشعر ليس له حليف
زيارته لمام ثم يمضي = ويبقى كالأمير ولا وصيف
(يُتْبَعُ)