فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23701 من 30278

ـ [بوحمد] ــــــــ [22 - 09 - 2006, 09:05 ص] ـ

أبا حمدٍ وقد كُتبتْ حروفُ=وأبهج خاطري حرفٌ ظريفُ

رعاك الله كم ترعى ابتسامًا=وسَعْدًا في القلوب له رفيفُ!

عجبتُ لشيخنا يبدو شبابًا=على شيبٍ علاه به شغوفُ!

فقلْ _كهلَ القريضِ_وُقيتَ عَجْزًا_=و روّ الشعرَ أنت به هَتوفُ

عزيزًا سيّدًا _يا عمُّ_ فينا=كريمًا والكريم له صريفُ!

إلا إن الحروفَ لجاذباتٍ= أما جذب القريضَ لها حُروفُ

وكنتُ بهِ فمال وسار عني= فلمَّا رآها قال له وقوفُ

شبيه الشئ منجذبٌ إليهِ=جمالهُ حولها أضحى يطوفُ

فلمَّا لُمْتُهُ وصلي وهجري=فقالَ قد اشتكتْ منك الكتوفُ!

أما خرَّقتني دهرًا بشيبٍ! =فَكِن، ودع الصبا يومًا يروفُ

ـ [بوحمد] ــــــــ [22 - 09 - 2006, 08:37 م] ـ

ياقدس يامكة يامدينة يا كل بقاع أرض الاسلام

كل عام وأمة محمد:= بخير إن شاء الله

رمضان كريم

ـ [معالي] ــــــــ [23 - 09 - 2006, 07:08 ص] ـ

إلا إن الحروفَ لجاذباتٍ= أما جذب القريضَ لها حُروفُ

وكنتُ بهِ فمال وسار عني= فلمَّا رآها قال له وقوفُ

شبيه الشئ منجذبٌ إليهِ=جمالهُ حولها أضحى يطوفُ

فلمَّا لُمْتُهُ وصلي وهجري=فقالَ قد اشتكتْ منك الكتوفُ!

أما خرَّقتني دهرًا بشيبٍ! =فَكِن، ودع الصبا يومًا يروفُ

غَشَى كهلَ القريضِ فيوضُ خيرٍ=و مُدَّ بأرضه ظلٌ وريفُ

هَذيْتُ ببعضِ نظمٍ فاصطفاهُ=وجَلَّ الشعرُ؛ ذا نظمٌ سخيفُ!

ولكنّ الكريمَ أخو عطاءٍ=يجيءُ إليه يُسْمِعُهُ الكفيفُ

فيُغضي عن عَمَاهُ بعينِ رِفْقٍ=_خلاهُ الذمُّ_ مِفْضَالٌ أَلُوفُ

زهَتْ أرضُ الفصيحِ بشيخِ صِدْقٍ=جَوَادٍ غرّهُ نظمٌ عَجِيفُ!

ـ [معالي] ــــــــ [23 - 09 - 2006, 07:23 ص] ـ

أما وقد أخرجت معالي مارد شعرها من قمقمه فلم يبق لي وعمي إلا الانسحاب

إذنْ ودّعْتُكَ الرحمنَ, عُذرًا,=أراكَ تريدني بِيدًا أطوفُ!!

ولولا الله ثم رفاق ودٍّ=لما طربتْ وصفّقتْ الكفوفُ!

بغيركمُ ربوعُ الشعرِ قحْطٌ=ويَبْسُطُ في مَرَابعِنا الخريفُ

فإمّا تُقبلوا بالشعر لَحْنًا=يجيءُ فيَسْعَدُ القلبُ الأسيفُ

وإلا فاصبروا لجلاد شعرٍ=أهاجيكم به, وبه الحتوفُ!

يُلاقيكمْ فيترككمْ كصرعى=مضتْ بعظيمِ سيرتها السيوفُ!

ـ [أبو طارق] ــــــــ [24 - 09 - 2006, 01:13 ص] ـ

ما أروع قريضكِ أستاذة الإبداع

أحييكِ:)

ـ [الغامدي] ــــــــ [24 - 09 - 2006, 04:27 م] ـ

أبا حمد - أبا خالد - حذيفة - معالي - أبا طارق

بارك الله لكم فيما بقي من أعماركم:)

لأقلام الشيوخ بدا صريفُ

تقاطر من مدامعها حروفُ

شكوا طول الحياة مع الليالي

وقالوا الصبح-يا هذا-مخيفُ

فما لاح الصباح لغامديٍّ

ولكن بين أعمامي أطوفُ

وما نَور الزمان أهاج شعري

وما عاثت بأسناني الصروف

ولكن أحرف الأشياخ سحرٌ

وضربٌ - من فصاحتهم - لطيفُ

ـ [حذيفة] ــــــــ [25 - 09 - 2006, 06:47 م] ـ

ما أروع قريضكِ أستاذة الإبداع

أحييكِ:)

أيْ والله!!!

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [25 - 09 - 2006, 08:43 م] ـ

أبا حمد - أبا خالد - حذيفة - معالي - أبا طارق

بارك الله لكم فيما بقي من أعماركم:)

لأقلام الشيوخ بدا صريفُ

تقاطر من مدامعها حروفُ

شكوا طول الحياة مع الليالي

وقالوا الصبح-يا هذا-مخيفُ

فما لاح الصباح لغامديٍّ

ولكن بين أعمامي أطوفُ

وما نَور الزمان أهاج شعري

فما زال السواد لنا حليفُ

ولكن أحرف الأشياخ سحرٌ

وضربٌ - من فصاحتهم - لطيفُ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ومبارك عليك الشهر

أين كنت يا رجل؟ أتعبنا والله غيابك

ـ [بوحمد] ــــــــ [26 - 09 - 2006, 08:58 ص] ـ

غَشَى كهلَ القريضِ فيوضُ خيرٍ=و مُدَّ بأرضه ظلٌ وريفُ

هَذيْتُ ببعضِ نظمٍ فاصطفاهُ=وجَلَّ الشعرُ؛ ذا نظمٌ سخيفُ!

ولكنّ الكريمَ أخو عطاءٍ=يجيءُ إليه يُسْمِعُهُ الكفيفُ

فيُغضي عن عَمَاهُ بعينِ رِفْقٍ=_خلاهُ الذمُّ_ مِفْضَالٌ أَلُوفُ

زهَتْ أرضُ الفصيحِ بشيخِ صِدْقٍ=جَوَادٍ غرّهُ نظمٌ عَجِيفُ!

أَنُوفَ تكلّفٍ، طَبعًا ألوفُ= ألا ماغرّني طيرٌ عجيفُ

فإن حطَّ الحمامُ، بهِ حفيٌّ= وإن طار الهفوفُ، لهُ هفوفُ

حماماتٌ بشعركِ جِئن شيبي= لترأفُ بيْ ولست بها رؤوفُ

علوتِ معاليَ المعنى شغوفًا=بنأيٍ عن مُريديهِ شغوفُ

وقطفُ الشِعرلويعلو علينا=لِعاليةٍ لَدانية قطوفُ

فما استعصى ببيتٍ (وهوَ عاصٍ) =أمرتِ فقال لبّينا ألوفُ

ـ [بوحمد] ــــــــ [26 - 09 - 2006, 09:02 ص] ـ

أهلًا وسهلًا بأخينا الغامدي ورمضان كريم.

ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [26 - 09 - 2006, 11:05 م] ـ

إذنْ ودّعْتُكَ الرحمنَ, عُذرًا,=أراكَ تريدني بِيدًا أطوفُ!!

ولولا الله ثم رفاق ودٍّ=لما طربتْ وصفّقتْ الكفوفُ!

بغيركمُ ربوعُ الشعرِ قحْطٌ=ويَبْسُطُ في مَرَابعِنا الخريفُ

فإمّا تُقبلوا بالشعر لَحْنًا=يجيءُ فيَسْعَدُ القلبُ الأسيفُ

وإلا فاصبروا لجلاد شعرٍ=أهاجيكم به, وبه الحتوفُ!

يُلاقيكمْ فيترككمْ كصرعى=مضتْ بعظيمِ سيرتها السيوفُ!

معالي أعلنت بالشعر حربا = فقلبي من قوافيها وجيف

وقولي بعدما قالت سخيف = وشعري بعدما غنت ضعيف

أنا والعم صرعى يا معالي = فكيف تضر من مات السيوف؟

وإني من مطاردة القوافي = وجدت الشعر ليس له حليف

زيارته لمام ثم يمضي = ويبقى كالأمير ولا وصيف

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت