فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 01:28 م] ـ
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى:
هذه بعض الحكم والفرائد من كلام العرب نفيئ إليها هنيهةً بغية الترويح ..
افتقد عبدالله بن جعفر الطيار بن أبي طالب - رضي الله عنهما - صديقًا له من مجلسه ثمّ جاءه فقال: أين كانت غيبتك؟
فقال صديقه: خرجت إلى عُرْضٍ من أعراض المدينة مع صديقٍ لي,
فقال له - رضي الله عنه: إن لم تجد من صحبة الرجال بُدًّا ,
فعليك بصحبة من إن صحبته زانك , وإن خففتَ له صانك ,
و إن احتجت إليه مانك ,
وإن رأى منك خَلّةً سدّها , أو حسنةً عدّها ,
وإن وعدك لم يُجرضْك, وإن كثُرت عليه لم يرفضْك ,
وإن سألك أعطاك , وإن أمسكت عليه ابتداك.
فهذه توجيهات ونصائح ألبست في أبهى حللها كأنّها
دُرَرٌ مكنونةٌ في أصداف من ذَهبٍ ..
فلو وقف متأمّلٌ عليها مقطعًا مقطعًا لما آتاها حقّها ,
وما هي إلا قبسٌ من نور النبوّة , على صاحبها وخاتمها أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وقال خالد بن عبدالله القَسْري البَجْلي -رحمه الله وعفى عنه:
محْضُ الجود ما لم تسبقه مسألة , وما لم يتبعه منٌّ , ولم يُزْرِ به قِصَرٌ,
ووافق موضع الحاجة.
قوله محض: أي خلاصة الجود , وهو من محَض اللبن أي أخرج زبدته وخلاصته.
قال الراجز:
إمتحضا و سَقَّيَاني ضيحا ** .. و قد كفيتُ صاحباي الميحا
والضيح: ما تبقى من المحض. والإمتحاض: شربه.
والميح: البحث عن الحاجة والطلب عليها والسعي من جللها.
وهذا البيت مثلٌ يضرب فيمن يطلب لغيره فيكون حظه منه التقليل والغمط.
وهذا كلامٌ جميلٌ و نُصحٌ جليلٌ .. - أي كلام القسري -
وقولُه (ما لم تسبقه مسألة) أي كان الجود ابتداءً قبل سؤل السائلين ورجاء المعترّين.
ولنعد إلى موضوعنا ..
قال الأخطل التغلبي في وصف الخمر:
-حتى إذا أخذ الزجاجَ أكفُّنا ** .. نفَحَت فأدرك ريحَها المزكومُ
وقال الأعشى الكبير ميمون بن قيس البكري:
-من خمر عانةَ قد أتى لختامها ** .. حَولٌ تسلُّ غمامة المزكومِ
وعانة: بلدة - ختامها:حبسها في الزقّ مغلقة الفم. - حولٌ: عام - المزكوم: معروف المصاب بالزكام.
من أجود الإثنين في الوصف وأبلغهما؟ مع ذكر السبب.
والسلام,,,,
ـ [المبدع] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 03:31 م] ـ
اصلحك الله يارؤبه
لم تجد غير الخمر !!
لا بأس
أرى أن بيت الأخطل أجود في التركيب والمعنى
أما التركيب اللفظي فيتبين للقارئ سلاسة الكلمات وتناغمها الجرسي
أما من حيث المعنى فلم تحتاج الخمر ُ لحول ٍ كامل حتى تظهر رائحتها كم في بيت الأعشى الكبير
ـ [زينب محمد] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 04:12 م] ـ
لا أدري لم كلما دخلت هذا الموضوع، أجد بأنكم قد استنفدتم بضاعتكم، ولم يبق لي إلا موقف المتفرج ..
ولكني سعيدة لأني أدركت سؤالك الأخير يا رؤبة ..
وسأحاول الإجابة ..
*في رأيي-والله أعلم- أن الأعشى كان أقوى في إجادة الوصف. فكلاهما كان يريد إثبات القدرة لرائحة الخمر بأن تنفد إلى المزكوم فيشتمها، والأصل فيه أن حاشة الشم لديه شبه معدومة للعارض الذي ألم به ..
فالأعشى أثبت هذه القدرة بتصويره الرائع حين قال:
تسلُّ غمامة المزكوم ..
والله أعلم ..
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 04:46 م] ـ
أحسنت أميرة البيان, وأصبت ..
وأعتذر لأخي المبدع المبدع على السؤال لكنّه عرض على الإمام الشعبي رحمه الله من الأخطل نفسه ..
والجواب أن الأعشى الكبير قال: تسلٌّ غمامة المزكوم أي تزيل الزكام منه ..
بينما كان جهد الأخطل أن المزكوم يجد رائحتها من قوّتها فقط (مثل الفكس) هههه
وبالنسبة للخمر كلما طال مدة تخمّرها كانت عند شاربيها (الحمير) أجود وألذّ,
لذا كان الأعشى في وصفه لمدة حبسها في الزقّ أيضًا أبلغ وأجود ..
السؤال القادم عندك أخي (المبدع) أو عندك (أميرة البيان)
ـ [زينب محمد] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 05:05 م] ـ
حسنًا سأجرّب ..
قال الشاعر دعبل:
لا تعجبي يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى
السؤال:
هل في هذا البيت تضاد؟ ولماذا؟
والسلام،،
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 05:07 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
أخي ابو الهذيل
ضع ثلاثة أو اربعة ابيات ليكون ذلك أنفع للجميع والا ....: mad:
فما رأيك؟
بالمناسبة لم أعد أرى لك الكثير من مثل هذا
حاشة الشم لأميرة البيان:)
اعتمدت المشاركه قبل رويتي لسؤال أميرة البيان فلتعذرني
ولك وللجميع تحياتي
ـ [التواقه،،] ــــــــ [01 - 01 - 2007, 05:21 م] ـ
أظن أن الإجابة يا أميرة
نعم البيت فيه تضاد وههو الضحك والبكاء
لأنه يقول لسلمى لا أن الشيب بدا ظهوره بين شعره الأسود وكأنه الأسنان إذا بدت عند الضحك
وعلى الجانب الآخر هو يبكي عندما رأى الشيب قد بدا
وهذا يحسسه بكبر سنه
(هاه) كيف إجابتي يا أميرة البيان
أتوقع أن تكون الإجابة الأولى والخاطئه
(يُتْبَعُ)