فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24102 من 30278

صيحة ٌ في الحنايا

ـ [نديم السحر] ــــــــ [27 - 12 - 2006, 08:41 ص] ـ

أعزائي مشرفي وأعضاء المنتدى أهديكم هذه القصيدة المتواضعة ,استجابة

للأخ العزيز ابي خالد وباقي الأخوة الكرام , أرجو أن تنال رضاكم واستحسانكم

تحياتي لكم جميعًا

صيحة ٌ في الحنايا

يا سنينًا تباعدتْ فلتعيدي=مخلف العهد موفيًا بالوعيدِ

ربما يسمح الزمان فيقضي=بلقاءٍ لنا بغير وعودِ!

أو تجود الحظوظ يومًا فألقا=كِ عيانًا مصادفًا من جديدِ!

وعسى يهطل الحنين على قلـ=ـبكِ كي ينبتنًَّ فيه وجودي

ليتما يعكس الزمان مسيرًا=ماضيًا بي لعهديَ المنشودِ!

تلك أحلام يائسٍ يتمنَّى=ما لشيءٍ إذا انقضى من معيدِ

فلتعشْ كيفما تلذُّ الأماني=إنها سلوة الفؤاد العميدِ

لو أبى الوقت رجعةً يانديم الـ=ـسَحَر ارحل إلى الزمان البعيدِ

إنْ جنون الغرام لمّا بحسن ٍ=صاغه الله ماله من حدودِ!

تبهج العين منظرًا فهي أشهى=من تباشير عودة المفقودِ

يا لحور العيون دعج ٍ كحيلا=تٍ أصابت بطرفها تسديدي

لو تبدّتْ وأطلقت ناظريها=لسحابٍ محمّلٍ بالرديدِ

لتخلََّى عن حمله ثم ألقا=هُ ذهولًا لروعة المشهودِ!

منحتْ من أريجها الزهر عطرًا=فشذا الروض من شذاها الفريدِ

واستعار الورود من وجنتيها=حمرةً من أسيل تلك الخدودِ

وإذا العقد أكسب الجيد حسنًا=فإذن جيدها جمال العقودِ!

وتغنَّى بلحنها الطير صبحًا=وأصيلًا بأعذب الترديدِ

وسرى صوتها الرقيق فألقى=آسر السحْر في سماع الوجودِ

بات يطفو على سكون الليالي=وعلى رقة النسيم الجديدِ!

دعم الوقت جورها فهي تصليـ =ـني سعيرًا تأججتْ بالوقودِ

نحرتْ ضاحك الرجاء وحلمي=بين أنصاب نكرها والجحودِ

وأعدّتْ من القرابين قلبي=عند أوثان وعدها المفقودِ

زَعَمَتْه تقرّبًا ثم زلفى=ودليلًا لحبها المعهودِ!

جعلتْ طيفها رقيب عيوني=فاستلذّتْ بسُهْدها والشرودِ

ناوأ النوم مقلتيَّ وأبدى=من صريح العداء يا تسهيدي

أنكرَتْني تصنّعًا حين قالت=أنتَ من؟ قلتُ: باحثٌ عن فقيدي

عن رفيق ٍ أضاعني وتوارى=خلف ليل الجفا وموج الصدودِ

بعدما ضمه رحيبُ حناني=مستظلًا بظله الممدودِ

قلتِ: أنساكِ؟! إنّ هذا لزعمٌ=كَبُرَتْ تهمة ً بلا تأكيدِ!

أوَ أنساكِ ياربيع حياتي؟! =كيف تنسى الدماء درب الوريدِ؟!

أطلق الشوق صيحة ً في الحنايا=يا جراح الفؤاد عيثي وزيدي

واستبدّي به لحين متابٍ=عن هوى خافض ٍ سموَّ العهودِ

فاستجابت له الجراح سراعًا=ثم صبّتْ من النكال الشديدِ

هتف القلب بعدها: يا عذابٌ=لذ َّ بالحب فلتدمْ في خلودِ!!!

ـ [نديم السحر] ــــــــ [27 - 12 - 2006, 08:57 ص] ـ

أرجو من الإخوة المشرفين إكمال تنسيق القصيدة

مع جزيل شكري سلفًا

ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [27 - 12 - 2006, 09:24 ص] ـ

تلك أحلام يائسٍ يتمنَّى = ما لشيءٍ إذا انقضى من معيد

يعيده الله

نحرتْ ضاحك الرجاء وحلمي = بين أنصاب نكرها والجحودِ

وأعدّتْ من القرابين قلبي = عند أوثان وعدها المفقودِ

يا لجمال التصوير

سأعود بإذن الله

ـ [نديم السحر] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 02:38 ص] ـ

الأخ العزيز محمد الجهالين

شكرا جزيلا على تنسيقك للقصيدة ثم لمرورك وتعليقك.

أسعدني تواجدك هنا وبانتظار عودتك

تحياتي وتقديري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت