فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [نديم السحر] ــــــــ [27 - 12 - 2006, 08:41 ص] ـ
أعزائي مشرفي وأعضاء المنتدى أهديكم هذه القصيدة المتواضعة ,استجابة
للأخ العزيز ابي خالد وباقي الأخوة الكرام , أرجو أن تنال رضاكم واستحسانكم
تحياتي لكم جميعًا
يا سنينًا تباعدتْ فلتعيدي=مخلف العهد موفيًا بالوعيدِ
ربما يسمح الزمان فيقضي=بلقاءٍ لنا بغير وعودِ!
أو تجود الحظوظ يومًا فألقا=كِ عيانًا مصادفًا من جديدِ!
وعسى يهطل الحنين على قلـ=ـبكِ كي ينبتنًَّ فيه وجودي
ليتما يعكس الزمان مسيرًا=ماضيًا بي لعهديَ المنشودِ!
تلك أحلام يائسٍ يتمنَّى=ما لشيءٍ إذا انقضى من معيدِ
فلتعشْ كيفما تلذُّ الأماني=إنها سلوة الفؤاد العميدِ
لو أبى الوقت رجعةً يانديم الـ=ـسَحَر ارحل إلى الزمان البعيدِ
إنْ جنون الغرام لمّا بحسن ٍ=صاغه الله ماله من حدودِ!
تبهج العين منظرًا فهي أشهى=من تباشير عودة المفقودِ
يا لحور العيون دعج ٍ كحيلا=تٍ أصابت بطرفها تسديدي
لو تبدّتْ وأطلقت ناظريها=لسحابٍ محمّلٍ بالرديدِ
لتخلََّى عن حمله ثم ألقا=هُ ذهولًا لروعة المشهودِ!
منحتْ من أريجها الزهر عطرًا=فشذا الروض من شذاها الفريدِ
واستعار الورود من وجنتيها=حمرةً من أسيل تلك الخدودِ
وإذا العقد أكسب الجيد حسنًا=فإذن جيدها جمال العقودِ!
وتغنَّى بلحنها الطير صبحًا=وأصيلًا بأعذب الترديدِ
وسرى صوتها الرقيق فألقى=آسر السحْر في سماع الوجودِ
بات يطفو على سكون الليالي=وعلى رقة النسيم الجديدِ!
دعم الوقت جورها فهي تصليـ =ـني سعيرًا تأججتْ بالوقودِ
نحرتْ ضاحك الرجاء وحلمي=بين أنصاب نكرها والجحودِ
وأعدّتْ من القرابين قلبي=عند أوثان وعدها المفقودِ
زَعَمَتْه تقرّبًا ثم زلفى=ودليلًا لحبها المعهودِ!
جعلتْ طيفها رقيب عيوني=فاستلذّتْ بسُهْدها والشرودِ
ناوأ النوم مقلتيَّ وأبدى=من صريح العداء يا تسهيدي
أنكرَتْني تصنّعًا حين قالت=أنتَ من؟ قلتُ: باحثٌ عن فقيدي
عن رفيق ٍ أضاعني وتوارى=خلف ليل الجفا وموج الصدودِ
بعدما ضمه رحيبُ حناني=مستظلًا بظله الممدودِ
قلتِ: أنساكِ؟! إنّ هذا لزعمٌ=كَبُرَتْ تهمة ً بلا تأكيدِ!
أوَ أنساكِ ياربيع حياتي؟! =كيف تنسى الدماء درب الوريدِ؟!
أطلق الشوق صيحة ً في الحنايا=يا جراح الفؤاد عيثي وزيدي
واستبدّي به لحين متابٍ=عن هوى خافض ٍ سموَّ العهودِ
فاستجابت له الجراح سراعًا=ثم صبّتْ من النكال الشديدِ
هتف القلب بعدها: يا عذابٌ=لذ َّ بالحب فلتدمْ في خلودِ!!!
ـ [نديم السحر] ــــــــ [27 - 12 - 2006, 08:57 ص] ـ
أرجو من الإخوة المشرفين إكمال تنسيق القصيدة
مع جزيل شكري سلفًا
ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [27 - 12 - 2006, 09:24 ص] ـ
تلك أحلام يائسٍ يتمنَّى = ما لشيءٍ إذا انقضى من معيد
يعيده الله
نحرتْ ضاحك الرجاء وحلمي = بين أنصاب نكرها والجحودِ
وأعدّتْ من القرابين قلبي = عند أوثان وعدها المفقودِ
يا لجمال التصوير
سأعود بإذن الله
ـ [نديم السحر] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 02:38 ص] ـ
الأخ العزيز محمد الجهالين
شكرا جزيلا على تنسيقك للقصيدة ثم لمرورك وتعليقك.
أسعدني تواجدك هنا وبانتظار عودتك
تحياتي وتقديري