فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24735 من 30278

هاجسُ الرغبةِ مفتوحٌ على شتّىً

ولِلإنسانِ تركيزٌ على كلِّ القُطوفْ

فاذا ما كنتَ لا تقطفُ إلاّ الجزءَ في شَكٍّ

ففنّانًا ستبقى

وإذا ما كنتَ لا تُلقيَ إلاّ نظرةً حَيرى فانتَ الفيلسوفْ!

شَجَراتُ السِّدْرِ قد مالتْ بصمتٍ

فوق صمتِ الخطوِ والإسفلتْ

أيها الكونُ الذي أعرِفُهُ مُذْ كنتُ طفلًا

أين انتْ؟

كم جميلٌ وجهُ هاتيكَ الصبيّهْ

تبسمُ الآنَ الى شيءٍ كما الضوء يُرى

وأرى خصلاتِها مضفورةً تبسمُ أيضًا مثلَها

نحو بحرٍ من أسىً يمتدُّ فِيَّهْ.

صرتُ أدري بالذي سُمِّيَ في الفكرِ

(هنا والآنْ)

عازفٌ يستقطب الغاباتِ حَولي

وجماهيرُ أطَلَّتْ فَجأةً أَرْؤُسُها

من بين قُضبانِ الكمانْ!

عند هذا الحدِّ صمتٌ وسُباتْ

فكرةٌ تطلعُ دُولفينًا

على سطحٍ طفا بالجَمَراتْ

دائمُ البسمةِ هذا الكائنُ - الدولفينْ

إنما مَن يتبعُ البسمةَ حتى قاعِها

ليراها دمعةً في طَرْفهِ البادي الأنينْ؟!

ليس يعنيني من المرأةِ تِلكُمْ

ما خلا الظلّ الذي قد خلَّفَتْهُ

او صَداهُ

فأراني قد توقّفتُ لحينٍ عندَهُ مُستفْسِرًا

مَن ذا رَماهُ؟

إنْ مضتْ من سُكرةِ العمرِ هنا جُلُّ المسافاتِ

ولم يبقَ سوى النزرِ اليسيرْ

فلقد أرّختُ بالحُبِّ قرونًا لم يروها

ولها في حِيرةِ النُّعمانِ مليونُ سديرْ

البروقُ الزُرقُ تمضي فوق أنظاريَ

سَيلا

ودمي قد رفَعَتْهُ نحوَهُ الراحاتُ

ليلا.

كنتُ أصغي

كلَّما أغشى مَمَرّاتِ الشموعْ

فاذا نبضاتُ قلبي

كفقاعاتٍ تشَظّى جِلدُها

بين الضلوعْ

إنما الأوطانُ للإنسانِ

كالأنهارِ للظمآنِ ,

في قيدِكَ تجتازُ صحارى قاحلاتٍ

طالِبًا قطرةَ ماءٍ

لا محارًا او عقيقْ

فاذا ما لاحتِ الأنهارُ

لا تحتاطُ من موجٍ

وتسعى صَوبَها

فاذا انتَ المُعَنّى

-إنْ تشأْ او لا تشأْ -

فيها غريقْ!

في دمائي غبطةٌ ليستْ تُدانى

والسعاداتُ التي فيها

غدتْ

أَهوَنَ ما فيها

كما الخُلْدُ أَوانا

إنها تَشعُرُ باللا عدلِ حينًا

فانهبوها

سُعداءَ

وحَزانى!

كانون الثاني 07

كولونيا

ـ [أمير القلوب] ــــــــ [29 - 05 - 2007, 01:08 ص] ـ

لك كل الشكر أخي الكريم على هذه الأبيات وإن كنت لم أقرأها كلها

وأظن أن هذا هو سبب عزوف الأعضاء على الرد على موضوعك

أقصد طول القصائد وأبياتها

فالعضو عادة لا يحب أن يقرأ قصائدا طوالا ً

فحاول أن تكتفي بقصيدة واحده مرة اخرى في كل موضوع

تحيتي العطرة لك أخي الحبيب ,,,

ـ [سامي العامري] ــــــــ [29 - 05 - 2007, 02:21 ص] ـ

السيد أمير القلوب!

تحية طيبة

شكرًا جزيلًا على ملاحظتك بشأن طول القصائد

وهذا أمرٌ سأتداركه مع الود.

سامي العامري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت