فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 2407

842-وروي أن أبا بكر دخل على رسول الله عز وجل في ناحية البيت مسجى الثوب، فأقبل حتى كشف عن وجهه فأكب عليه وقبل بين عينيه ثلاثًا، ثم قال: بأبي أنت وأمي طبت حيًا وميتًا، ثم رد البرد على وجهه، وخرج عمر يكلم الناس، فقال: على رسلك يا عمر، فأبى إلا الكلام، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه من كان يعبد محمد فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، ثم تلا هذه الآية: {وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئًا وسيجزي الله الشاكرين} .

قالوا: كأنا لم نسمع هذه الآية حتى قرأها أبو بكر رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت