فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 2407

1395- وهو أنه سبحانه فوض إليه صلى الله عليه وسلم بعض شرائعه بتسديد الله إياه في قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} الآية، وقال للأمم السالفة: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونورٌ يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا} الآية، إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، ثم خاطب أهل الإنجيل فقال عز وجل: {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} ، فجعل تارك الحكم بالتوراة ظالمًا وبالإنجيل فاسقًا وبالقرآن كافرًا، فرقًا بين الحكم بالقرآن والحكم بالتوراة والإنجيل.

1396- وهو أنه عز وجل جعل التشديد والثقل على الأمم المتقدمة، وجعل التسهيل والتيسير للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته فقال: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} الآية، وقال: {فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} ، فجعل اليسرين مع عسر واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت