{ومن قوم موسى أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون} الآية، ولم يمدح الله عز وجل من مدح الأقوام إلا على التخصيص، وعم بالفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يخص، فصار ذلك فضيلة له على الأنبياء قبله.
1412- وهو أن الله تعالى جعل القرآن شرفًا له ولقومه فقال: {وإنه لذكرٌ لك ولقومك} الآية، وقال: {لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم} الآية، يعني: شرفكم، ونزل القرآن بلسانهم فقال: {إنا جعلناه قرآنًا عربيًا} الآية، وقال: {بلسانٍ عربي مبينٍ} الآية، إكرامًا له وإبانة لفضله ودرجته صلى الله عليه وسلم .