فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2407

1444- وهو ما أحدث الله تعالى في السماوات من انشقاق القمر وإقامة الرصد من الشهب المانعة للجن والشياطين من استراق السمع، حكى الله عنهم في قوله عز وجل: {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابًا رصدًا} ، وانشقاق القمر يجيء في المعجزات.

1445- وهو أنه سبحانه زاده في النعم صلى الله عليه وسلم ، فعلمه الشكر زيادة على شكر الأنبياء، فقال فيما حكى الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام أنه قال: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق} الآية، واقتصر على ذلك، ومدح نوحًا فقال: {إنه كان عبدًا شكورًا} الآية، وعلمه فقال: {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين} الآية.

ثم سوى الله بينه وبينهم فأعطاه ما أعطاهم فقال: {قل الحمد لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى آلله خيرٌ أما يشركون} الآية، ثم تمم له في مفتتح كتابه بـ {الحمد لله رب العالمين} ، فقال: {وسلامٌ على المرسلين. والحمد لله رب العالمين} الآية، وقال: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} الآية، وقال: {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت