754-ودخلت سنة ست، فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فخرج إلى العمرة، وهو لا يريد قتالًا، وخرج معه ألف وستمائة رجل، وساق سبعين بدنة، حتى إذا كان بالحديبية بعث عثمان بن عفان يستأذن له على أهل مكة على أن يدخل معتمرًا، فأبوا أن يتركوه، واحتبس عثمان بن عفان رضي الله عنه، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قتلوه، فقال صلى الله عليه وسلم: تبايعوني على الموت، فبايعوه تحت الشجرة، فتلك بيعة الرضوان،