731-ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر أصحابه فقال: إن هذه وقعة تسامع بها العرب، فاطلبوهم حتى يسمعوا بأنكم قد طلبتموهم، فخرجوا وبهم ألم الجراح، حتى بلغوا حمراء الأسد فلم يدركوهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرشدهم صفوان وما كان برشيد، والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة من سجيل، ولو أضحوا لكانوا كالأمس الذاهب، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلق كيدًا.