فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 2407

منوطة بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} الآية.

1368- وهو أنه سبحانه ردهم عند الاختلاف إليه وإلى رسوله كما ذكر ندبًا، فقال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} الآية، ثم قال: {فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول} الآية.

1369- وهو أنه أوحي إليه كما أوحي إلى سائر الأنبياء، ثم جعل الله له مزية بإرسال الرسول إلى قلبه، لأن القلب لا يخطئ، والسمع قد يخطئ ويصيب، قال تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحٍ والنبيين من بعده} الآية.

ثم خصه فقال: {وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين} الآية، وقال: {قل من كان عدوًا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} الآية.

1370- وهو أنه سبحانه جعل التزكية إليه في الآخرة كما جعلها في الدنيا فقال: {خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكيهم بها} الآية.

وقال: {فكيف إذا جئنا من كل أمةٍ بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت