فقال: {إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر، إن شانئك هو الأبتر} ، يعني: هو المنقطع ذكره.
وأما أنت يا محمد فرفعنا لك ذكرك فتذكر حين أذكر.
وقال: أنت ذكرٌ، فحيث ذكرت ذكرت، قال تعالى: {ذكرًا. رسولًا} الآية.
1379- وهو أنه سبحانه جعله أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} الآية، إكرامًا له.