وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه، وكان مخزونًا حتى فدى الله إسماعيل -أو: إسحاق-، وكان أعين، أقرن، له ثغاء، وكان ابنه الآخر قرب حرثًا فلم يتقبل منه.
534-والقصة: أنه لما وضع إبراهيم عليه السلام المدينة على حلق إسماعيل نودي: على رسلك، هذا فداؤه، فنظر فإذا الكبش منهبط من جبل ثبير، فخلى إسماعيل، وسعى يتلقى الكبش ليأخذه فحاد عنه، فلم يزل يعرض له ويرده حتى أخذه وذبحه في المنحر، فسمي مسجد الكبش.