فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 2407

[171]فصلٌ: سياقٌ آخر في سبب مسيره صلى الله عليه وسلم لفتح مكة

772-ثم إن بكرًا وخزاعة اقتتلوا، وكانت خزاعة دخلت في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبكرًا في حلف قريش، حيث كتبوا الكتاب بالحديبية، فلما اقتتلوا أعانت قريش بكرًا بالسلاح، فنقضوا، وجاء نذير خزاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستنصره، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى من حوله من العرب أن يشهدوا غرة شهر رمضان بالمدينة، ففعلوا.

773-وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قريش في عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وسائر العرب، حتى إذا كانوا قريبًا من مكة أسروا أبا سفيان بن حرب، فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلب فيه العباس بن عبد المطلب فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال له الناس: أسلم وإلا قتلت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت