1566- روى سمرة بن جندب عن كعب الأحبار في ذكر الأنبياء قال: كان محمد صلى الله عليه وسلم حسن الوجه، حسن اللون، عربي اللسان، فصيح الكلام، بليغًا في حاجته، منجحًا إذا طلبها، وإذا طلبت إليه كان لها قاضيًا.
كان صلى الله عليه وسلم يتيمًا فآواه الله، وضالًا فهداه الله.
وكان صلى الله عليه وسلم حسن الوجه، رفيقًا في منطقه، رؤوفًا رحيمًا بأمته، عزيزًا عليه ما عنتم.
أول شافع يوم القيامة، وأول مشفع، وأول داخل الجنة، له صلى الله عليه وسلم دعوت مستجابة يدعو بها لأمته يوم القيامة.
وهو صلى الله عليه وسلم أول من يحاسب الحساب في الموقف بين يدي الله الجبار، وقد قال الله تعالى: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ} الآية.
1567- وكان صلى الله عليه وسلم أزهد الناس، فقد ملك من أقصى اليمن إلى