قالوا: إن سليمان عليه السلام أعطي مركبًا من الريح.
قلنا: وأعطي نبينا صلى الله عليه وسلم من جنسه، البراق، حتى بلغه في ساعة سدرة المنتهى فما فوقها، فهذا أعجب من ذهاب الريح لسليمان مقدار شهرين بيوم واحد.
وقالوا: إن سليمان أعطي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده.
قلنا: وقد أعطي محمد صلى الله عليه وسلم ما هو أفضل منه:
1532- عرضت عليه مفاتيح خزائن الدنيا فردها، فأعطاه الله الكوثر، وهو أصل حوضه لسقي الخلق منه، وأعطاه الشفاعة، وهي