فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 2407

[247]فصلٌ: فيما أوتيه يعقوب عليه السلام

قالوا: فإن يعقوب عليه السلام عظم في الخير نصيبه، وجعل الأسباط من سلالة صلبه، ومريم ابنة عمران من بناته، والهداة من ذريته، قال الله تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب} الآية.

قلنا: ومحمد صلى الله عليه وسلم أعظم بالخير نصيبًا، وأوفر حظًا وأرفع ذكرًا.

1545- جعلت فاطمة سيدة نساء العالمين من بناته، والحسن والحسين من ذريته، وأعطي صلى الله عليه وسلم الكتاب المحفوظ، لا يغير ولا يبدل، وأوجب الله على الخلق الاقتداء بسنته، وفتح عليه باب الحكمة، فهل من فضيلة أعظم من هذه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت