وأعطى الله نوحًا عليه السلام جري السفينة على الماء، واليوم تجري السفينة للكافر والمؤمن، وأعطي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جري الحجر على الماء، وذلك أبلغ في الأعجوبة.
1519- فروي: أنه صلى الله عليه وسلم دعا عكرمة بن أبي جهل إلى الإسلام فقال: لا حتى تريني آية -وكان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدير ماء حوله أحجار- فقال صلى الله عليه وسلم: ائت ذلك الحجر، فقل: إن محمدًا يدعوك، فذهب إليه وقال: إن محمدًا صلى الله عليه وسلم يدعوك، فجرى الحجر على وجه الماء حتى انتصب قائمًا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد علم أن جري الحجر على الماء أبلغ في باب الإعجاز من جري الخشب على الماء.
قالوا: إن قوم نوح لما بالغوا في إيذائه والاستخفاف به، وتركوا الإيمان به دعا عليهم نوح عليه السلام فقال: رب لا تذر على الأرض