فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 2407

1403- وهو انتصار الله له ممن يؤذيه -وإن كانت امرأة- لأن الله تعالى ذكر امرأة نوح وامرأة لوط فقال: {ضرب الله مثلًا للذين كفروا امرأت نوحٍ وامرأت لوطٍ كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئًا} الآية، فذكر الله خيانتهما والأذى بلسانيهما، ولا يجوز لامرأة نبي أن ترتكب المحظور، أما امرأة نوح فكانت تقول: هذا مجنون، وأما امرأة لوط فكانت تخبر المشركين بأضيافه.

فلما ذكر الله تبارك وتعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ} زجرًا لنسائه عن التظاهر عليه، ومراجعته ومخالفته، ورفعة لمنزلته صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشةٍ مبينةٍ يضاعف لها العذاب ضعفين} إلى قوله: {وأعتدنا لها رزقًا كريمًا} ، وقال: {يا نساء النبي لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتن} إلى قوله: {وقلن قولًا معروفًا} الآية، وقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت