فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 2407

1440- حيث رضي الله تبارك وتعالى عن أمته، ذكر الله رضاه عن أمته في مواضع فقال: {رضي الله عنهم ورضوا} الآية، وقال: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جناتٍ} الآية، إلى قوله: {ورضوانٌ من الله أكبر} الآية، وقال: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} الآية، وهذه الدرجة مما تمنت الأنبياء ذلك، أخبر الله عن موسى عليه السلام أنه قال حيث قيل له: {وما أعجلك عن قومك يا موسى. قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك ربي لترضى} الآية، فأخبر الله عز وجل أنه عليه السلام إنما عجل طلبًا للرضى، ثم رأينا أن الله لم ينص في القرآن على إعطائه سؤله من الرضا، ولم يقل له إني قد رضيت عنك، كما فعل ذلك في سؤاله في غير الرضا حيث قال: {قد أوتيت سؤلك يا موسى} ، ونص في الرضا عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم بمتابعتهم إياه من غير إظهار مسألة منهم بالقول بل لطفًا منه بهم وفضلًا منه عليهم.

1441- أعطى الله تبارك وتعالى محمدًا وأمته فضلًا منه وإكرامًا له ما تمنى موسى عليه السلام أن يعطاه ذلك بالسؤال، وذلك في قوله عز وجل: {واختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة} إلى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت