منتظرًا جبريل عليه السلام أن ينزل فيخبره بما في قلبه، فنزل جبريل بقوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} الآية، وقال: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول} الآية، ولم يفعل ذلك بأحد قبله تبيانًا لشرفه وحفظًا لجاهه جعله متبوعًا لا تابعًا.