فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله الآية، وخاف إبراهيم على نفسه فقال: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} ، قيل: يعني أن أعمل بهوى نفسي.
1376- وهو أن الله سبحانه وتعالى جعل الأنبياء عليهم السلام كالتبع له حيث قال: {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتابٍ وحكمةٍ ثم جاءكم رسولٌ مصدقٌ لما معكم} الآية، ثم قال: {لتؤمنن به ولتنصرنه} الآية، وكقول عيسى لقومه: {يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} الآية.