1424- وهو فيما خصه الله من تعجيل العذاب على من يعاديه، قال تعالى: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين} ، ودعاهم إلى شيء معاين ووعد كل طائفة من أعدائه نوعًا من العذاب.
1425- فأما أبو جهل فإنه حلف لئن رأى محمدًا صلى الله عليه وسلم ليطأن على عنقه، فجاء جبريل عليه السلام وقال: انطلق يا محمد علانية حتى تدخل الحجر فاقرأ: {باسم ربك الذي خلق} ، فإذا قرأت وفرغت فاسجد ولا ترفع رأسك حتى يأتيك. فانطلق صلى الله عليه وسلم فقيل لأبي جهل: هذا محمد ساجد في الحجر، فقام مسرعًا إلى باب الحجر فوقف ونكص رأسه، فقال له أصحابه: ما لك لا تتقدم؟ قال: إن بيني وبينه فحلًا فاتح فاه لو دخلت لالتقمني، ورجع هاربًا، وقام صلى الله عليه وسلم وقال: لو دنا مني لاختطفته الملائكة.
1426- وروي أنه صلى الله عليه وسلم أمر أن يدعو اليهود للمباهلة، قال الشعبي: