فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 2407

[170]فصلٌ: في ذكر سبب مسيره صلى الله عليه وسلم إلى مكة وفتحها

768-فلما كان في العام التالي -وهو سنة ثمان من الهجرة- نقض أهل مكة الهدنة بمعاونة بعضهم لقوم من اليمن -يقال لهم: بنو نفاثة- على خزاعة، وكانوا أحلافًا للنبي صلى الله عليه وسلم لمحالفتهم جده عبد المطلب، فخرج صارخهم إلى المدينة يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، فقال شعرًا في ذلك يقول فيه:

لا هم إني ناشد محمدًا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

إن قريشًا أخلفوا الموعدا ... ونقضوا عهده المؤكدا

وقتلونا ركعًا وسجدا ... وهم أذل وأقل عددا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت