لي أمري الآية.
وقال عز وجل في حق نبيه: {ألم نشرح لك صدرك} الآية.
1374- وهو أن الله تعالى ذكره قال: {يا زكريا إنا نبشرك بغلامٍ اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميًا} الآية، يعني: مثلًا في الفضل أو عدلًا في اسمه، ولم يقل ولم نجعل له من بعد، فقيل: عبر بالقبل دون البعد لما علم أنه يبعث بعد محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل البرية.
1375- وهو أنه سبحانه ذكر القسم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول من نفسه شيئًا، في قوله تعالى: {والنجم إذا هوى. ما ضل صاحبكم وما غوى. وما ينطق عن الهوى} .
ولم يبرئ غيره، كما قال: يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض