1352- فكان أبو بكر رضي الله عنه يقول: لا أناجيك إلا سرًا -أو كما قال-.
1353- وكان من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته أن من دعاه بصوت جهوري يجيبه بمثله كي لا يأثم داعيه.
1354- وهو أن الله تعالى ذكره حرم على أمته أن ينادوه باسمه كدعاء بعضهم بعضًا، قال عز وجل: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم