الحارث، وأسلم معه ابنان له وناس من قومه، ودفع إليه ابنته جويرية فأسلمت، وحسن إسلامها، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيها فزوجها إياه، وأصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة درهم.
740-ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان في ذلك الطريق شأن عائشة رضي الله عنها حين قذفت، فأقام صلى الله عليه وسلم يسيرًا.