399-وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: وأخذ جبريل عليه السلام بضبعي وأخرجني من الباب، وعلى الباب: ميكائيل، وإسرافيل، ومعهما البراق، وهي بيضاء مضطربة الأذنين، لها جناحان تحضر بهما، وخدها كخد الفرس، ووجهها كوجه الإنسان، وعرفها من اللؤلؤ، منسوجة بالمرجان، وعقبها من ياقوت أحمر مزبرج بالنور، وآذانها من زمرد أخضر، عيناها كالزهوة، وأظلافها كأظلاف البقر من زمرد أخضر مرصع بالياقوت والمرجان، بطنها كالفضة وصدرها كالذهب، يداها تقعان إلى أدنى الوادي إذا بسطتها، لونها كالبرق يلوح بين السماء، خطوها منتهى بصرها، زمامها زمام من لؤلؤ مكلل بالجوهر الأخضر، مزمومة بسلسلة من ذهب، عليها راحلة الديباج.
قال: فاستصعبت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لها جبريل عليه السلام: أما تستحين؟ أتصعبين على محمد صلى الله عليه وسلم ؟ والله ما ركبك عبد قط أكرم على الله منه، فاستحيت، وفاضت عرقًا.
ووضع جبريل عليه السلام يده على عرفها فسمعت خشخشة اللؤلؤ حين مسح عرفها، قال: فكان الذي يمسك بركابها جبريل، والذي يمسك