1397- وهو أنه سبحانه جعل رزقه طيبًا مما أعطاه إياه، ولم يفرق بين ملكه وملك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} الآية، وقال: {واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فان لله خمسه وللرسول} الآية، فجعل خمس الخمس من الغنيمة، وأربعة أخماس الفيء وخمس خمسه مخصوصان بطعمته صلى الله عليه وسلم ، وهي من أطيب الوجوه.
1398- قال صلى الله عليه وسلم: جعل رزقي في ظل سيفي، وقال للأنبياء عليه السلام: {كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا} ، فبعضهم يكتسب وبعضهم يرعى بأجره، وغير ذلك.