1276- فمن ذلك: أن من كان بحضرته من المنافقين كانوا لا يكونون في شيء من ذكره، ولا يفيضون في غيبته إلا أطلعه الله على ذلك وبينه لهم صلى الله عليه وسلم ، حتى إن كان بعضهم ليقول لصاحبه: اسكت فوالله لو لم يكن عندنا إلا الحجارة لأخبرته حجارة الأبطح، لم يكن ذلك منه صلى الله عليه وسلم ولا منهم مرة واحدة ولا مائة مرة، فلا يظن ظان أنه كان منه صلى الله عليه وسلم بالوهم والظن فإنه كفر منه به صلى الله عليه وسلم ، فقد كان صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما قالوا على لفظهم،