40-فلما هلك أبرهة ملك الحبشة، ملك يكسوم، ثم بعد يكسوم أخوه مسروق بن أبرهة فقتله الفرس، وملك سيف بن ذي يزن.
فكان بعد ذلك أن عظمت العرب قريشًا وقالوا: أهل الله، قاتل عنهم وكفاهم مؤنة عددهم.
فخرجت وفود العرب لتهنئة سيف بن ذي يزن، فأكرمهم وفضل قريشًا عليهم وذلك بعد مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وكان فيهم عبد المطلب بن هاشم فدخلوا عليه، فدنا عبد المطلب فاستأذن للكلام فقال له: إن كنت ممن تتكلم بين يدي الملوك فتكلم، فابتدأ الكلام فقال: