فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 2407

إلى قوله تعالى: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا إن ذلكم كان عند الله عظيمًا} ثم قال تعالى بعد ذلك: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا} الآيات، إلى قوله تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا} .

1433- ومن فضله صلى الله عليه وسلم: أنه لما قذف المنافقون بعض أزواجه أنزل الله فيه ثمانية عشر آية، فقال عز وجل: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبةٌ منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خيرٌ لكم} الآية، إلى قوله تعالى: {أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ} .

1434- وهو أن الله تعالى خفف عن أمته ما لم يخفف عن سائر الأمم فقال: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف} الآية، ثم جعل لهم العفو والترخص في شريعته عز وجل، فقال: {فمن عفي له من أخيه شيءٌ فاتباعٌ بالمعروف} الآية، فجعل للمجني عليه الخيار بين العفو والقتل وقبول الدية تبيينًا لفضيلة محمد صلى الله عليه وسلم وشريعته رحمة بهم، وقال سبحانه: {وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ} الآية، ووصف رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: {ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} الآية.

1435- ثم قال صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت