السيل- فحمل المقام حتى وجد بأسفل مكة، فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فتبادروه وموضع المقام.
452-قال أبو الوليد: وذرع المقام ذراع، والمقام مربع سعة أعلاه: أربعة عشر إصبعًا في أربعة عشر إصبعًا، وكذلك من أسفله، وفي طرفيه من أعلاه وأسفله طوقا ذهب، وفي الحجر سبع أصابع، وعرض حجر المقام من نواحيه: إحدى وعشرون إصبعًا، والقدمان داخلتان في الحجر، وبين القدمين من الحجر إصبعان.