1616- وزاده أشياء ليست عندهم، وما جاء به الإسلام من مكارم الأخلاق أكثر من أن يحصى أو يحيط به علم عالم.
1617- وقد كان الله تبارك وتعالى أعلم بما اختار لوحيه وحلاله وحرامه وكريم أخلاقه ومحاسنها، اختاره من آدم وحواء إلى أبيه وأمه.
1618- فهو صلى الله عليه وسلم أكرم الناس نسبًا، وأثبت الناس أصلًا، وأطول الناس فرعًا، وأكملهم دينًا وخلقًا.
1619- قال صلى الله عليه وسلم: بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
1620- حدثنا أبو ذر: عمار بن محمد البغدادي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ،