{أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنةً وفي الآخرة إنا هدنا إليك} الآية.
وذكر فضيلة أمة محمد صلى الله عليه وسلم عقيبه فقال: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذي يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم} الآية، إلى قوله: {أولئك هم المفلحون} الآية.