فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 2407

أعظم من ملك الدنيا بأسرها سبعين مرة، ووعده الله المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون.

وقالوا: إن سليمان سخر له الجن، فقد علمنا أنها كانت مسخرة، وكانت مع ذلك تعتاص عليه حتى يصفدها ويعذبها.

قلنا: قد أتت الجن رسول الله صلى الله عليه وسلم راغبة طائعة له معظمة لشأنه، فآمنت به وصدقته واتبعت أمره وتضرعت إليه في الزاد حتى أجابهم إلى ذلك، قال الله عز وجل وقد قال تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت