فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 2407

فأصيب بعضهم وخرج بعضهم يهلكون في الطرق، يسألون عن نفيل ابن حبيب ليدلهم على طريق اليمن، فقال نفيل حين رأى ما أنزل الله تعالى بهم من النقمة:

أين المفر والإله الطالب ... والأشرم المغلوب غير الغالب

وقال أيضًا:

حمدت الله إذ عاينت طيرًا ... وخفت حجارة تلقى علينا

وكل الناس يسأل عن نفيل ... كأن علي للحبشان دينا

وأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم تسقط منه أنملة أنملة، كلما سقطت أنملة أتبعتها منه مدة وصديد وقيح حتى سقطت منه كلها، حتى قدموا به صنعاء وهو مثل فرخ الطائر حتى انصدع صدره عن قلبه فيما يزعمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت